يعيش عاملات وعمال النظافة بمختلف المساجد التابعة لإقليم تطوان، ظروفا اجتماعية جد صعبة، وذلك بسبب هزالة الأجرة التي يتقاضونها، والتي لا تتجاوز 1000 درهم مقابل الأعمال الجليلة التي يقدمونها بهدف توفير الراحة الصحية والنفسية لكافة المصلين، دون الحديث عن عدم توفرهم على تغطية اجتماعية أو تقاعد. نحيطكم علما السيد الوزير، أن إغلاق المساجد لمنع تفشي وباء كرونا، حرم هذه الفئة من المواطنات والمواطنين من المساعدات التضامنية التي تعودت عليها من طرف المحسنين، وهو الوضع الذي زاد من حدة معاناتهم، وتسبب لغالبيتهم صعوبات في توفير الواجبات المتعلقة بأسرهم. ومن منطلق سياسة الحكومة الرامية إلى التفكير في مختلف الفئات الإجتماعية الهشة، فإننا نسائلكم السيد الوزير، هل لديكم خطة أو تصور لتحسين وضعية الساهرين على نظافة بيوت الله، وتمتيعهم بحقوقهم الإجتماعية كاملة.