السيد الوزير المحترم، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، انسحاب بلاده من اتفاقية باريس للمناخ، وهي الاتفاقية التي وقعت عليها 194 دولة ، بإشراف من الأمم المتحدة، وتهدف إلى وقف ارتفاع درجة حرارة الأرض من خلال خفض انبعاثات الغازات التي تتسبب في الاحتباس الحراري. تنص هذه الاتفاقية على أن الدول المتقدمة مثل الولايات المتحدة الأمريكية ستساعد في تحول الدول النامية نحو مصادر أنظف للطاقة، وعليها تقديم 100 مليار دولار بحسب الاتفاقية (إذ يتسبب اقتصادها في صدور انبعاثات ضارة بدرجة أكبر على مدار التاريخ). وكان الرئيس السابق باراك أوباما وقع وتعهد في عام 2015، بتخفيض الولايات المتحدة الأمريكية للانبعاثات الضارة المسببة لتغير المناخ بنسبة من 26% إلى 28% مقارنة بانبعاثات 2005 وذلك بحلول عام 2025. لذا أسائلكم السيد الوزير المحترم عن: - تداعيات هذا الانسحاب على الاهداف المسطرة لهذه الاتفاقية وإلتزاماتها، - آثاره على المغرب، - التدابير الاستعجالية التي سيتخذها المغرب للمساهمة في التنفيذ الكامل لاتفاق باريس حول التغير المناخي خصوصا وأن بلادنا ترأست مؤتمر الأطراف في دورته الثانية و العشرون COP22.