لازلنا نتابع بإمعان مشاكل تدبير العرض الصحي بمستشفى الحسن الثاني بأكادير في ظل جائحة "كوفيد 19" وتأثيراتها على صحة المرتفقين بهذه المؤسسة طيلة الأشهر الماضية، وجدير بالذكر أن عدد الحالات الإيجابية المؤكدة 6 ولا تحمل أية أعراض خطيرة وتنتظر بضعة أيام للخروج، في حين نجد أن جل مصالح المستشفى معطلة خصوصا المركب الجراحي والإنعاش ( يشتغل بأقل من 50% من طاقته الإستيعابية) وما يثير الإستغراب إدماج جل الطاقم التمريضي في لوائح المداومة على مرضى كوفيد بما فيهم اختصاصيو الإنعاش والتخذير رغم عدم وجود أي حالات تستدعى ذلك، مما أوقف العمل بالاختصاصات الأكثر استعجالية كجراحة الجهاز الهضمي والعظام والعمود الفقري وتم تحويلها إلى مستشفى إنزكان ذو الطاقة الاستعابية المحدودة، إضافة إلى تأثير الإصلاحات التي لم تكتمل، على استمرار المستشفى في أداء مهامه. وعليه، نسائلكم السيد الوزير، عن الإجراءات التي تعتزمون اتخاذها لتصحيح الوضع بهذا المستشفى. .