تعاني عائلات الموتى بمدينة فاس من ظروف الإستقبال السيئة بمستودع الأموات، والحفاظ على الجثث التي تنتظر التشريح الطبي، الأمر الذي يطرح عدة متاعب لذويهم، خصوصا عندما يتم نقلهم لأقاليم بعيدة قصد القيام بعملية التشريح، كان آخرها، جثمان المرحومة خديجة قشبني التي وافتها المنية بفاس البارحة صباحا، والتي بقيت ممددة على طاولة بمستشفى الغساني في ظروف غير صحية ولا تحفظ كرامة الإنسان بالمطلق، خصوصا مع ارتفاع درجات الحرارة خلال هذه الأيام. وبالرغم من بناء مستودع جديد سنة 2015، يستجيب للشروط الضرورية لحفظ الجثث، في إطار شراكة بين جماعة فاس، وزارة الداخلية ووزارة الصحة، ومؤهل لإستقبال الجثث من مختلف المدن التابعة للجهة، إلا انه ظل مغلقا لحد الآن. وعليه، فإننا نسائلكم السيد الوزير المحترم، عن مآل مستودع الأموات الذي تم بناؤه ولازالت أبوابه مغلقة، وماهي الأسباب الكامنة وراء تأخر فتح هذا المرفق الذي من شانه أن يلعب دورا مهما في صون كرامة الجثث بجهة فاس مكناس، وهل هناك تاريخ محدد لفتحه.