أصبح المستخدمون بوكالة التنمية الاجتماعية -التابعة لوزارتكم- يعيشون وضعية يطغى عليها القلق والتوجس من المستقبل جراء عدم وفاء وزارتكم بالاتفاق المبرم مع هذه الأطر، التي تعاني تهميشا وإقصاء مقارنة مع الأطر المماثلة في القطاع العمومي أو المؤسسات العمومية، وهو ما يؤثر سلبا على حسن سير الوكالة ومردودية العاملين بها، خصوصا بعد وصفكم للوكالة -في أحد الاجتماعات- " بالحيوان" الذي مآله الانقراض لعدم قدرته التكيف مع بيئته، مما جعل العاملين بهذه الوكالة يتساءلون عن المقصود من وراء هذا التوصيف والذي لم يزد الوضعية إلا احتقانا واستفزازا. لذا نسائلكم السيدة الوزيرة، عن الأسباب التي حالت دون تحيين النظام الأساسي الخاص بمستخدمي الوكالة وفق ما تم الاتفاق عليه لتصبح أجور المستخدمين تعادل أجور نظرائهم في الإدارات العمومية لإخراج أطر وكفاءات الوكالة من قاعة الانتظارية القاتلة التي تسدي بستارها على عملهم ومردوديتهم.