إن دور التكنولوجيا الحديثة أصبح بارزا في الحياة اليومية للمواطنات والمواطنين، وخاصة في مجال الإتصال والتواصل الذي يعتبر الهاتف النقال والأنترنيت أهم وسائله وأدواته، غير أن ضعف شبكتهما ببعض المناطق ببلادنا قد يعطل من هذه الخدمات، كما هو الشأن بالنسبة لساكنة الضفة اليمنى لجماعة تمكروت وذلك بكل من الدواوير التالية (دوار أسكجور، دوار أولاد إبراهيم، قصبة آيت أسفول، زاوية سيدي اعمر، أولاد بيوسف، زاوية سيدي بلال، بريجة)، التي تعاني الأمرين بسبب غياب وضعف صبيب الأنترنيت وشبكة الهاتف النقال 3G 4G، مما يحرمها من التواصل مع العالم الخارجي، ناهيك السيدة الوزيرة، عن معاناة الأساتذة والطلبة والتلاميذ في الحصول على المعلومة، وقد تبين ذلك جليا خلال المرحلة التي اعتمدت فيها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي التعليم عن بعد، مما دفع بهم إلى الخروج من منازلهم في أوقات متأخرة من الليل بحثا عن التغطية بالأنترنيت. لأجل ذلك، فإننا نسائلكم السيدة الوزيرة، عن الإجراءات التي تعتزمون القيام بها قصد تمكين الساكنة المعنية من تغطية كافية بشبكة الهاتف النقال والأنترنيت، وذلك أسوة بباقي مناطق ومدن المملكة.