تعرف الموارد المائية ضغطا متزايد بسبب توالي سنوات الجفاف على البلاد، وبالخصوص على الأقاليم الجنوبية مما أدى إلى انخفاض الفرشات المائية. وبالرغم من أن المنطقة عرفت بعض التساقطات التي أنعشت آمال الساكنة إلا أن النقص الحاد الذي عرفته المنطقة خلال السنوات الماضية، والذي لم تسلم منه مختلف الجماعات القروية بأقاليم جهة كلميم وادنون، يتطلب إبداع حلول ناجعة لضمان توفير ما يكفي من الماء الصالح للشرب. ولهذا نسائلكم السيد الوزير المحترم، عن التدابير المتخذة لضمان استمرار توفير الماء الصالح للشرب لساكنة الجهة، والإجراءات التي اتخذتها الحكومة لمواجهة الإجهاد المائي؟