مهن كثيرة تأثرت بسبب جائحة كرونا، خاصة مع استمرار تمديد حالة الطوارئ الصحية ببلادنا، لمنع تفشي وباء "كوفيد19" من بينها، مهنة الصانع التقليدي بمدينة فاس، التي تضررت كثيرا وبشكل كبير جراء تداعيات الأزمة، بعدما اضطر العديد من الصناع التقليديين إلى توقيف أنشطتهم التي تعتبر مورد عيشهم الوحيد، حيث وجدوا أنفسهم وجها لوجه أمام ظروف اجتماعية قاسية وجد صعبة، خصوصا وأن غالبيتهم لا يتوفرون على أي تغطية صحية أو اجتماعية. السيدة الوزيرة، إن مدينة فاس المعروفة على مر التاريخ بامتهان أفرادها للصناعة التقليدية بمختلف أنواعها، عرفت ركودا منذ بداية جائحة كورونا، تتطلب التفاتة جدية وآنية من طرف الحكومة للمحافظة على ما تزخر به من منتوجات تقليدية تستقطب عدد كبير من السياح المغاربة والأجانب. لذا، فإننا نسائلكم السيدة الوزيرة، عن الإجراءات التي تعتزمون القيام بها لتدارس السبل الكفيلة بحماية هؤلاء الصناع التقليديين، وذلك باعتماد إجراءات تساعدهم على تجاوز هذه الأزمة بأقل الأضرار.