السيد الوزير؛ تحية تقدير واحترام؛ كما خلفت فاجعة الزلزال العنيف الذي ضرب عدة مناطق في بلادنا، خسائر بشرية فادحة وأضرارا مادية ونفسية جسيمة، فقد خلفت كذلك تجليات مؤثرة لـــملحمة وطنية في التضامن الشعبي العارم في مؤازرة المناطق المنكوبة وساكنتها، بأشكال مختلفة من الدعم. ونتيجة لمناخ الهلع والخوف الذي أصاب جميع فئات الشعب المغربي، والذي ستكون له تداعيات على المستوى السلوكي والنفسي، خاصة بالنسبة للأطفال والشابات والفتيات المنتميات لأقاليم ومناطق الزلزال، فإن هذه الفئة يجب أن تحظى بالأولوية. وكما هو معلوم، فإنه في مثل هذه الحالات الطارئة وغير المتوقعة، كالكوارث الطبيعية، غالبا ما تكون هذه الفئة المجتمعية أكثر عرضة للانتهاك وهضما للحقوق، فهي معرضة للانقطاع عن الدراسة وأقل استفادة من الخدمات الصحية والاجتماعية وأكثر عرضة للاستغلال والتحرش والعنف والاعتداء، نتيجة ضعف آليات الحماية القانونية والاجتماعية. لذلك، نسائلكم عن الإجراءات والتدابير التي ستتخذونها لتعزيز آليات الحماية القانونية والاجتماعية لهذه الفئة المجتمعية ضحية الكوارث؟ وتفضلوا، السيد الوزير، بقبول خالص تحيات الاحترام والتقدير.