يعيش مؤذني المساجد بالمملكة وضعية مزرية مادياً واجتماعياً، حيث تعتبر أجرة 1000 درهم شهرياً غير كافية للعيش الكريم ولا تلبي متطلبات الحياة اليومية، مما يجعلهم عرضة للضغوط النفسية وعدم الاستقرار، رغم دورهم الكبير في الحفاظ على الاستقرار الديني وتحقيق الطمأنينة الروحية للمغاربة. لذا، نسائلكم السيد الوزير: عن خطة أو تصور وزارتكم للنهوض بأوضاع مؤذني المساجد؟