تعتبر فئة الفقراء والأشخاص دون مظلة التأمين الصحي الأكثر تضررا من غلاء أثمنة أدوية التهاب الكبد الفيروسي، لكونهم لا يستطيعون دفع التكاليف الباهظة التي تفرضها شركات الأدوية للحصول على العلاج لشفائهم من المرض والبقاء قيد الحياة. ولا يخفى عليكم أن توفير الأدوية وتخفيض أسعارها سيؤدي حتما إلى تخفيض نسبة الوفيات بالمغرب، حسب تجارب دول تمكنت من تحقيق هذا الهدف. لذا أسائلكم السيد الوزير عن الإجراءات التي ستتخذونها لـِ: -فرض أسعار معقولة ومقبولة وفي متناول الطبقات الشعبية. -مراجعة المرسوم رقم 852-13-2 الصادر في 14 صفر 1435 -18، ويتعلق بشروط وكيفيات تحديد سعر بيع الأدوية المصنعة محليا أو المستوردة للعموم.