جاء في بيان للقنصلية المغربية بفرانكفورت، “إقدام السلطات الألمانية بتاريخ 29 ديسمبر الماضي، على إحراق جثة مواطن مغربي المسمى قيد حياته "أومار قيشوح" وذلك عقب أيام من تداول نشطاء وأعضاء بالجالية المغربية خبرا أفاد بإحراق ألمانيا لجثة مغربي، موجهين انتقادات للقنصلية واتهموها بـالتقاعس وعدم التدخل للمطالبة بحق المتوفي وأسرته. وجاء في بيان القنصلية أن ذلك تم "دون إشعار القنصلية بخبر الوفاة ودون البحث عن عائلته المقيمة بفرانكفورت، وذلك خلافا لما جرت عليه العادة في مثل هذه الحالة". وأن" عائلته لم تأخذ علما بخبر وفاة وحرق جثته إلا بعد مرور عدة أيام". وقبل شهر تقريبا تم التهديد من طرف السلطات البلجيكية بحرق جثة المواطن المغربي المسمى قيد حياته "محمد كوكريز" من جماعة المعدر (إقليم تيزنيت) الذي وافته المنية ببروكسيل ببلجيكا، ولولا أن بعض المحسنين تكلفوا بالمصاريف اللازمة لإنقاذ الجثة من الإحراق لتم حرقها أيضا. وبما أن هذا التصرف المشين يعتبر مُهينا لكرامة المتوفين ومخالفا لتعاليم الأديان السماوية، كما يعتبر انتهاكا سافرا للمساطر المعمول بها في العلاقات الدولية، فإنني أسائلكم السيد الوزير عن: -الظروف والأسباب التي عجلت بتنفيذ العملية التي أدت إلى حرق جثة هذا المواطن وانتهاك حرمته وكرامته ميتا. -الإجراءات التي ستقومون بها لضمان كرامة كافة المواطنين المغاربة في بلد إقامتهم وضمان حقهم في الدفن حسب شعائر دينهم.