التزمت الحكومة في برنامجها بتعزيز العرض المدرسي من أجل تشجيع التمدرس ومعالجة ظاهرة الاكتظاظ، من خلال بناء وتأهيل المؤسسات التعليمية وتقريبها من المواطنين، ولكن بعض الأقاليم لازالت تعاني من قلة هذه المؤسسات التعليمية وتزايد ظاهرة الاكتظاظ، وما يترتب عن ذلك من انعكاسات سلبية على مستوى التمدرس وجودته كما هو الوضع بالنسبة لإقليم النواصر بعدما أصبحت المؤسسات التعليمية الموجودة عاجزة عن استيعاب المتمدرسين أمام تزيد الكثافة السكانية، الأمر الذي يدعو للتساؤل عن برنامج عمل الحكومة من لأجل توسيع العرض المدرسي، انسجاما مع توجهات خارطة الطريق 2002-2026 .