نعرف أن الرقمنة قد فرضت نفسها في مختلف مناحي الحياة وعلى قطاع السوق السياحي على المستوى العالمي على وجه الخصوص، وهذا يستوجب من الوزارة العمل على تقوية العلاقة بين الفنادق ووكالات الأسفار المغربية والعالمية من جهة؛ ومن جهة أخرى عبر منظمي الأسفار العالميين ومختلف المنصات الرقمية السياحية العالمية للترويج والتسويق للسياحة المغربية على المستوى الدولي. ونحن مقبلون على صيف ما بعد كورونا، وتماشيا مع ما فرضته التحديات الرقمية؛ نسائلكن عن التدابير التي تعتزمن اتخاذها لإحداث منصات رقمية أو موقعا إلكترونيا بمواصفات عالمية يروج للسياحة المغربية، لإنعاش هذا القطاع الحيوي ليكون من الوجهات السياحية العالمية تنافس نظيرتها التركية والإسبانية والإيطالية وغيرها؟