في الوقت الذي عرفت أسعار البترول والمواد الطاقية، ارتفاعا صاروخيا وتأثير ذلك على القدرة الشرائية للمواطنين المغاربة، لاسيما وأن بلادنا لم تخرج بعد من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لجائحة كورونا وقلة التساقطات المطرية، سجل مجموعة من السائقين المهنيين ومستعملي الطريق، أن كمية الوقود التي كانوا يستعملونها لقطع مسافة معينة، لم تعد كافية اليوم لقطع نفس المسافة، وهو ما يضطرهم إلى الزيادة في كمية الوقود. الأمر الذي يطرح أكثر من سؤال حول جودة المحروقات. لكل ما سبق، نسائلكم السيدة الوزيرة المحترمة، عن التفسيرات التي يمكن تقديمها في هذا الصدد لاسيما وأن الأمر مرتبط بشكل أساسي بالقدرة الشرائية للمواطنين.