تعاني المنظومة التعليمية بإقليم تزنيت، من مجموعة من الاختلالات، خصوصا على مستوى تدبير البنايات المدرسية، والتي أفضت إلى إغلاق مدرسة جماعاتية بمركز جماعة تيغمي دائرة أنزي جراء عدم تسوية مستحقات المقاولة التي نالت الصفقة موضوع المؤسسة السالفة الذكر، رغم إتمام الأشغال بها، إضافة إلى استعانة هذه المديرية بمقرات لجمعيات وزوايا، وكذا بعض المستودعات التابعة للمديرية الإقليمية للفلاحة واستغلالها من أجل التدريس والتحصيل، مما ساهم في موجة احتقان بين أسر وأولياء التلاميذ بهذا الإقليم، إضافة إلى السماح باستغلال فضاءات لمؤسسات تعليمية حديثة التهيئة والبناء دون توقيع محاضر التسليم المؤقت، عرض التلاميذ والأطر التربوية المزاولة بها للخطر نتيجة عدم التأكد من سلامة بناياتها. وأمام غياب تام للحكامة والتدبير الجيدين لهذه العمليات، والذي أدى إلى مزاولة المدرسين والعاملين بالقطاع لعملهم في ظروف صعبة وغير صحية تربويا، إداريا وإجتماعيا أخلفت معه المديرية الإقليمية الموعد في تسجيل دخول مدرسي ناجح وسلس، فإننا نسائلكم السيد الوزير، عن التدابير المتخدة من أجل الحد من هذه الهفوات التي تمس استقرار قطاع حيوي ومحوري في منظومتنا الاجتماعية بهذا الإقليم.