يشهد قطاع الأمن الخاص، الذي أصبح ملاذا لكثير من الشباب المغاربة الذين لا مهنة لهم، وضعية مزرية واستغلالا في شتى الأشكال والمظاهر، حيث يعملون أحيانا لأكثر من 12 ساعة متواصلة في اليوم في ظل غياب تأمين صحي، وبدون أي تعويض مادي عن الساعات الإضافية، وأوقات الراحة، ناهيك عن ظروف العمل غير الملائمة عند الكثير من الشركات العاملة في القطاع وحرمانهم من كل الحقوق المنصوص عليها في مدونة الشغل، الشيء الذي يعتبر مجحفا في حق هذه الفئة. لذا، نسائلكم السيد الوزير عن الإجراءات والتدابير المزمع اتخاذها لرد الاعتبار لهذه الفئة التي تظل فريسة جشع أرباب العمل، وتمكينهم من حد أدنى من الضمانات للعيش الكريم؟